بكل موقع شغل أو ورشة، في شخص دايماً بيلقط الخطر قبل الكل، وهو العامل نفسه اللي إيده بالشغلة. هو اللي بيحس بالماكينة، بيسمع صوتها الخشن، وبحس إنه في إشي غلط قبل أي مهندس أو مراقب. عشان هيك، ثقافة التبليغ عن الحوادث اللي كانت رح تصير مش مجرد ورقة وقلم ومعاملات إدارية، هي بالأصل تصرف إنساني بيطلع من وعي الشغيل وضميره، ومن إحساسه بالمسؤولية تجاه زملائه والمكان اللي بيسترزق منه.
الحادث اللي مرق على خير
الموقف اللي كان رح يقلب بكارثة بس ربك ستر باللحظة الأخيرة هو اللي بنسميه حادث وشيك.
وقعة غرض حديد
قطعة حديد وقعت جنب واحد من الشباب وما صابته.
تنفيسة غاز
تنفيسة خفيفة من بربيش الغاز لقطها شب قبل ما تولع الدنيا.
شرارة كهرباء
شرارة زغيرة من لوحة الكهربا انتبهولها قبل ما تعمل حريقة. هالمواقف يمكن نمرقها عادي إذا ما حكينا عنها، بس هي فعلياً فرص ذهبية عشان نتعلم وندير بالنا. كل حادث مرق بسلام هو جرس إنذار لخطر جاي ع الطريق، واللي بطنشه زي اللي بطنش جرس الحريق قبل ما تفرط القصة وتولع.
أول واحد بوجه المدفع
الشغيل هو أول عين بتشوف الخطر، وأول إيد بتقدر توقفه. الوعي ببلش من النظرة، من لحظة ما تحس إنه هالوضع مش طبيعي.
شفت تنفيسة
إذا شفت تنفيسة لا تكمل شغلك وتعمل حالك مش شايف.
عدة خربانة
إذا لمحت عدة مكسورة أو تعبانة وقف وبلغ الشباب حواليك.
حسيت بالخطر
إذا حسيت بمصيبة جاية اتصرف طوالي ووقف الشغل. إنك تبلغ مش معناها إنك شكاي، بالعكس هاد دليل مرجلة وخوف على حالك وعلى الشباب اللي معك.
ليش التبليغ برقبتك
القوانين لحالها ما بتحمي حدا، الناس هي اللي بتحمي حالها بحالها. لما تبلغ عن خطر أو قصة كادت تصير، إنت ما بتدور على شهادة شكر، إنت بتمنع مصيبة ما بتتصلح بعدين. إنت بتحمي حالك أول شي، وبتحمي صاحبك اللي رح ييجي يشتغل مكانك، وبتزرع ثقافة احترام الروح بين كل الشباب. التبليغ جزء من زلومية الشغل، لأنه المعلم الصح مش بس بخلص شغله، بخلصه بأمان وسلامة.
كسر حاجز الخوف والسكوت
كثير من العمال بيسكتوا عشان خايفين من البهدلة أو مسخرة الشباب. بس الصح إنه الخطر ما بيستأذن من حدا. ولما تسكت إنت بتخلي المشكلة تكبر.
يمكن ما يصير إشي
لا تحكي بلكي ما صار إشي ومشت الأمور.
تأجيل التبليغ
لا تأجل الحكي والتبليغ لآخر الدوام أو التسليمة.
تستنى المهندس
لا تستنى المهندس أو المراقب يلقطها بدالك. بكفي تحكي يا جماعة في إشي غلط وقفوا الشغل دقيقة. هالكلمة البسيطة بتنقذ أرواح.
أوقات ما فيها مزح
الوقت بهيك لحظات ما بنحسب بالدقايق، بنحسب بالثواني. كل ثانية بتفرق بين قصة بسيطة وكارثة.
خطر بوجهك
لما تشوف خطر قدامك أو تصرف أهوج من حدا.
صوت غريب
لما تسمع صوت طقطقة أو إشي مش متعود عليه من الماكينة.
خلل بسيط
لما تلاحظ تنفيسة أو رجة أو عطل زغير.
خطوات سريعة للتبليغ
التبليغ مش تعباية نماذج، هاد تصرف سريع وواعي من زلمة قد حاله.
وقف الشغل
طوالي وقف شغلك إذا الخطر مبين.
ابعد شوي
دير بالك على حالك وابعد عن مكان الخطر.
اشرح ببساطة
احكي اللي شفته بدون فلكسة ومصطلحات كبيرة.
وصل المعلومة
خبر الشباب حواليك بسرعة بأي طريقة.
تأكد من التصليح
لا ترجع تشتغل إلا لما تتأكد إنه الأمور انحلت وتصلحت.
نتائج التبليغ عالسريع
تخفيف الإصابات والمشاكل بشكل واضح وملموس. بتزيد راحة البال والأمان بين الشباب بالورشة. بتبني ثقة بين الشغيلة والمسؤولين عنهم. بنقلب الخطر لدرس بنتعلم منه بدل ما يصير مصيبة. ولما تصير هالثقافة جزء من يومك، الشغل ببطل مجازفة وبصير مهنة محترمة وآمنة للكل.
دروس ببلاش من الحياة
كل قصة ما قلبت بحادث هي درس ببلاش. ولما تحكي قصتك للشباب، إنت بتحميهم من الإشي اللي كان رح يصير فيك. مثلاً شب لاحظ رجة بالسقالة، فوقف الشغل، وطلع بعدين إنه في رجل مش راكزة. وشب ثاني شم ريحة غريبة جنب اللحام، فصحصح الشباب، وطلع في تنفيسة غاز. هظول الشباب ما كتبوا تقارير رسمية، بس سطروا تاريخ من الوعي والجدعنة بين ربعهم.
خلي عينك دايماً مفتحة
الشغيل الفهمان ما بيستنى حدا يمشيه، دايماً بيسأل حاله معقول هالوضع طبيعي؟ وإذا لأ، التبليغ بصير فرض عليه.
عينك ميزانك
عود عينك تلقط أي إشي غلط بالمكان.
لا تتجاهل
لا تمرق من جنب مصيبة وتعمل حالك هندي.
شارك الشباب
احكي للشباب ملاحظاتك أول ما تبلشوا دوام.
كرامة مهنتك
اعتبر السلامة وإدارة البال جزء من كرامة شغلك.
الكل مسؤول عن الكل
بكل الورش اليوم ما في حدا براقب وحدا بتراقب، الكل شريك ومسؤول عن حاله وعن اللي حواليه. ولما تؤمن إنك جزء من الحماية، ما رح تستنى أوامر، رح تكون إنت المبادر. والهدف من التبليغ مش إنه نعرف مين اللي خبص، الهدف نعرف كيف الخبصة صارت. ولما ننسى الأسماء ونركز عالمشكلة، الناس بتصير تحكي بقلب قوي. والنتيجة شغل بدون خوف ووعي حقيقي.
الزلمة اللي بحكي الصح
المرجلة مش بس بشيل الكياس وتحمل الشمس، المرجلة إنك تحكي وقف لما تشوف الخطر. وتعرف إنه في غلط لازم يتصلح. هي لحظة ضمير ما حدا بشوفها بس بتحمي الكل. شب لمح نقطة زيت، فحكى للشباب، وطلع الخط رح ينفجر. وشب ثاني سمع طقة بموتور وبلغ طوالي، وطلع عطل كهربا كان رح يحرق الدنيا. هظول ما استنوا حدا، تحركوا من راسهم وأنقذوا حالهم واللي معهم.
انشر الوعي بين ربعك
احكي للشباب عن القصص اللي صارت معك، وشجع أي واحد ببلغ حتى لو الموضوع تافه بنظرك. خلي الملاحظة والتدقيق عادة يومية بينكم، ولا تتخوث على اللي بنبه من خطر، بالعكس تعلم منه. الثقافة ما بتيجي غصب، بتيجي بالمشاركة والتعويد. الشغيل اللي عنجد واعي ما بطنش الخطر، وبحكي بأسلوب حلو لما يشوف حركة مش ولا بد، وبشوف كل قصة فرصة عشان يحسن الشغل. وما بيستنى كلمة شكراً لأنه عارف إنه اللي بعمله طالع من أصله وضميره. ولما توصل لهالمرحلة، إنت فعلياً صرت تمشي وتوزع سلامة وأمان بالمكان، مش بس واحد بطبق القوانين.

التعليقات